تفاصيل المناسبة

اليوم العالمي للتوعية بمرض الصرع

الأهداف:
  • رفع مستوى الوعي حول الصرع.
  • تعزيز البحث، والتعليم، والتدريب في مجال الصرع.
  • دعم مرضى الصرع وعائلاتهم.
  • تحسين الخدمات الطبية عن طريق الوقاية، والتشخيص، والعلاج.

الصرع اضطراب مزمن، يصيب الدماغ، ويتأثر به الأشخاص من جميع الأعمار. لا يمكن التنبؤ بوقت الصرع، أو كم من الوقت قد يستمر، أو ما سيحدث خلاله، قد تبدأ بعض الأعراض البسيطة حيث تؤدي إلى فقدان الوعي أو السقوط على الأرض.


هل تعلم؟
  • يعاني نحو 50 مليون شخص حول العالم الصرع، ما يجعله من أكثر الأمراض العصبية شيوعًا. ويستجيب المصابون بالصرع للعلاج في نحو 70% من الحالات.

محفزات الصرع:

تختلف المحفزات من شخص لآخر، ولكن المحفزات المشتركة تشمل:

  • الإجهاد والإرهاق.
  • عدم النوم.
  • القلق.
  • الضغوط العصبية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى).
  • الكافيين الزائد.
  • الأضواء الساطعة.
  • الكحول.
  • عدم تناول الدواء الخاص بالصرع.

إجراءات الطوارئ للجميع المصابين:

افعل ( √):

  • لاحظ الوقت المستنفذ في النوبة.
  • حماية المصاب بالنوبة وذلك بإزالة أي أجسام ضارة في المكان القريب منه وإبعاده عن مصادر الخطر مثل منطقة السلالم.
  • ابعاد النظارات إذا كان المصاب يستخدمها.
  • دعم رأس الشخص لمنعه من ضرب الأرض وذلك بوضع قطعة قماش أو جاكيت.

لا تفعل (X):

  • تثبيت المصاب عند الإصابة بالنوبة.
  • عدم التجمهر حول المصاب.
  • وضع أي جسم في فم المصاب أو بين أسنانه.
  • محاولة نقل المصاب أثناء النوبة.
  • لا تذعر وتفترض أن المصاب على علم بما يحدث أو ما حدث.
  • إعطاء المصاب أي نوع من الطعام أو الشراب حتى يفيق تمامًا.

في حال استمرار النوبة أكثر من 5 دقائق أو أكثر ينبغي طلب الإسعاف.


بعد انتهاء النوبة:
  • وضع المصاب بلطف في وضع الإفاقة عند انتهاء النوبة ومسح اللعاب الزائد؛ لمنع اللعاب من عرقلة مجرى التنفس بالإضافة إلى أنه يساعد المصاب على التنفس بسهولة أكبر.
  • طمأنة المصاب بهدوء.
  • ملازمة المصاب حتى يستعيد وعيه.
  • التحقق بلطف من فم المصاب بعد انتهاء النوبة بحيث لا يوجد ما يمنع مجرى الهواء مثل الطعام أو الأسنان (سقوط الأسنان).
  • إذا كان التنفس صعب بعد توقف النوبة يجب المسارعة في استدعاء سيارة الإسعاف.